قيادة وموظفو مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية يشاركون في مسيرة "نصرة لغزة .. مسيراتنا مستمرة، وعملياتنا متصاعدة"
- Sadeq Ferhen
- اخر الاخبار
- الزيارات: 284

شاركت قيادة وموظفو مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية عصر اليوم الجمعة 16 محرم 1447 هـ الموافق 11 يوليو 2025م ، في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها ساحة الفعاليات في المحافظة تأكيدًا على استمرار موقف الثبات في نصرة مظلومية الشعب الفلسطيني ، تحت شعار "نصرة لغزة .. مسيراتنا مستمرة، وعملياتنا متصاعدة".
ورفع المشاركون في المسيرة اللافتات والشعارات منددة بالعدوان الصهيوني، الأمريكي على قطاع غزة ورددوا الهتافات المعبرة عن غضبهم إزاء جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في غزة، مؤكدين أن صمت الأنظمة العربية والإسلامية على هذه المجازر يمثل خيانة لقيم العدل والكرامة.
واستنكر المشاركون في المسيرة، استمرار التواطؤ الدولي، والتجاهل المتعمد لمجازر الاحتلال، معتبرين هذا الصمت شراكة ضمنية في سفك دماء الفلسطينيين، وسقوطاً أخلاقياً للمنظمات الأممية.
وأكدوا المشاركون في المسيرة ، بحكمة قيادته والمشروع القرآني العملي، والوعي والهوية الإيمانية التي يتمتع بها هذا الشعب العظيم الثابت في مواقفه المناصرة لغزة وكل المظلومين في الأرض ، مؤكدين أن الوقوف مع الشعب الفلسطيني واجب ديني وإنساني لا يقبل التراجع أو المساومة.
وحيتّ الجماهير المشاركة في المسيرة، البطولات الأسطورية التي يسطرها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، وثباته في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي رغم الحصار والمجازر، معتبرين صمود وثبات الفلسطينيين والأبطال في غزة عنوانًا للعزة وشرفًا للأمة بأسرها.

وعبر المشاركون في المسيرة ، عن اعتزازهم بما تقوم به القوات المسلحة اليمنية من عمليات بحرية نوعية، استهدفت السفن المتورطة في التعامل مع موانئ الكيان الصهيوني، مؤكدين أن تلك العمليات مثلت تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، وجعلت من البحر الأحمر ساحة مواجهة مفتوحة نصرة لغزة.
واعتبر المشاركون في المسيرة، إن إغراق سفينتين تابعتين لشركات أجنبية خطوة شجاعة تؤكد جدية اليمن في خوض معركة النُصرة بشكل مباشر، مؤكدين أن تلك الضربات لا تأتي عبثًا، بل ضمن سياق واضح لكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني بوسائل مؤثرة.
وأشار المشاركون في المسيرة إلى أن تصاعد العمليات اليمنية، يأتي رداً عملياً على استمرار الجرائم الإسرائيلية، ومع اتساع رقعة الإبادة في غزة، تتصاعد حدة الرد اليمني، الذي لا يكتفي بالشجب، بل يتقدم إلى الميدان بخطوات نوعية تضع العدو تحت الضغط الحقيقي.
وجدّد المشاركون في المسيرة، استعدادهم الدائم للتصدي لأي عدوان، واستعدادهم الالتحاق بجبهات القتال كلما دعت الحاجة، مؤكدين أن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وأنهم شركاء في معركة الأمة ضد المشروع الصهيوني.
وأعلن المشاركون في المسيرة استمرارهم في الخروج الأسبوعي المنتظم في مسيرات النصرة، مهما طال العدوان أو تكاثفت المؤامرات، مؤكدين أن شعباً بهذا الإيمان والعزم، وبهذه الروح المستبسلة، لا يمكن أن يهزم أو يرهب، ولا أن ينتزع من مواقفه المبدئية مهما اشتدت المحن وتعاظمت التحديات.

ووجه المشاركون في المسيرة رسائل قوية للعالم أجمع، بأن اليمن، رغم جراحه، حاضر بقوة في معركة الكرامة، ومسيرته التحررية لا تنفصل عن قضية فلسطين، بل تتقدمها بكل ثبات وبصيرة.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة ، أن الحشود الشعبية الواسعة جاءت استجابةً لأمر الله تعالى، وجهاداً في سبيله، ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم، واستمراراً في مواجهة الغطرسة والعدوان الصهيوني الذي يُمارس أبشع الجرائم الوحشية على مدار ٢١ شهراً، وعلى مرأى ومسمع من العالم.
وأشاد البيان، بالعمليات البطولية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في بيت حانون بقطاع غزة، وأوقعت العشرات من جنود الصهاينة بين قتيل وجريح ، مثمناً الإنجازات النوعية التي حققتها القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر، باستهداف السفن المرتبطة بالعدو الصهيوني.

وأوضح بيان المسيرة أن العمليات في غزة واليمن، كسرت شوكة العدو، وأفشلت مخططاته، ووجهّت له صفعات مدوية شهدها العالم بالصوت والصورة، مؤكدًا أن تلك الضربات لم تزِد الأحرار إلا ثباتاً وإصراراً ويقيناً بأن هزيمة العدو ليست ضرباً من الخيال، بل هي ممكنة وواقعية، لا سيما وهو العدو الذي وصفه الله في كتابه الكريم بأضعف من أن يصمد أمام أهل الإيمان.
ولفت البيان إلى أن الشعب اليمني لن يتراجع عن موقفه المبدئي والديني والإنساني في نصرة غزة، ولن يُثنيه عن هذا الواجب أي كلفة أو تضحيات، وسيظل ثابتاً في الميدان، وفي موقع النصرة، مهما طال العدوان أو تعاظمت المؤامرات.
وجدد بيان المسيرة المطالبة بمقاطعة البضائع الأمريكية والاسرائيلية كسلاح يمكن تطبيقه وتفعليه والاستمرار به من قبل الجميع.








