قيادة وموظفو مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية يشاركون في مسيرة " التضامن مع الشعب الايراني وإعلان للجهوزية الشاملة لأي تطورات"
- Sadeq Ferhen
- اخر الاخبار
- الزيارات: 164
شاركت قيادة وموظفو مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية عصر اليوم الاحد 12 رمضان 1447هــ الموافق 01 مارس 2026م ، في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها ساحة الفعاليات في المحافظة استجابةً لدعوة السيد القائد حفظه الله تحت شعار " التضامن مع الشعب الايراني وإعلان الجهوزية الشاملة لأي تطورات "
وندد المشاركون في المسيرة التي لبّت دعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالعدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ارتكبه من جريمة نكراء باستهداف قائد الثورة السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق ومساندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية، وصور قائد الثورة الإيرانية الشهيد السيد علي الخامنئي ، مرددين شعارات البراءة من اعداء لله ومعلنين وقوف شعب الإيمان والحكمة والجهاد إلى جانب الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني المسلم، انطلاقًاً من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني، معتبرين الوقوف في وجه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وصده واجباً على كل أبناء الأمة ودفاعاً عن الأمة جمعاء.
وجدد المشاركون في المسيرة تفويضهم الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الاستعداد والجهوزية الكاملة لأي تطورات في هذه المعركة المقدسة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، الأمريكي الذي يستهدف كل الشعوب العربية والإسلامية ، مشيدين بالرد العسكري الإيراني القوي وسرعته وفاعليته وحجمه الذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة على مواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم وغطرستهم.
ودعا المحتشدون أبناء الأمة الإسلامية كافة، إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وإدانة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغادر الذي يأتي في إطار مساعي الصهيونية العالمية لتمكين كيان العدو من السيطرة على المنطقة وإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى".
وأدان البيان الصادر عن المسيرة ، الجريمة النكراء باستهداف القائد الإسلامي الكبير والرمز العالمي البارز والعالم الرباني الشهيد السيد علي الخامنئي، مؤكداً إعلان الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
وعبر بيان المسيرة عن أحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني المسلم العزيز وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، ولم يحن لطغاة العالم قامته، بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.
عبر بيان المسيرة عن الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي والذي أثبت منذ اللحظة الأولى للجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلّى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح على أن النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء لأنهم متوكلون على الله واثقين به ومعتمدين عليه.
واعتبر البيان، الوقوف الى جانب ايران وصد العدوان واجباً على أبناء الأمة ودفاعاً عن كل الأمة، كون الهدف من هذا العدوان - كما يصرح بذلك قادة العدو المجرمين - هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يسمي بـ "إسرائيل الكبرى" من خلال التخلص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى المجاهدة في المنطقة، ثم تدمير بقية دول وجيوش المنطقة.
وقال بيان المسيرة " إن قادة العدو يعتبرون ذلك ديناً يعتقدونه ومخططاً ينفذونه على الأرض، وقطعاً لا يقبل بذلك إلا من خان شعبه وأمته وتجرد وتخلّى قبل ذلك عن دينه وقيمه وأخلاقه، وهو مالا نقبله على أنفسنا نحن كشعب يمني مسلم وصفه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالإيمان والحكمة".
وعبر بيان المسيرة، عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه والذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله وثقتها به واعتمادها عليه وإعداد ما تستطيع من قوة على بناء نفسها ومواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم.
وأضاف البيان "نثق بالله وبنصره وتأييده في هذه المعركة المصيرية في تاريخ الأمة، ونعلن وقوفنا مع الشعب الإيراني المسلم الشقيق وجاهزيتنا على كل المستويات لأي تطورات متوكلين في ذلك على الله وواثقين ومستعينين به سبحانه وتعالى".
وأكد بيان المسيرة على "أن شعوب المنطقة تعتبر الوجود الأمريكي والقواعد في المنطقة مصدر شر وسبب في البلاء، وخدمة للعدو الصهيوني، وتهديداً لأمنها وسلامتها، وأن الغاية منها واضحة تماماً لاستباحة بلداننا ولاستعباد شعوبنا ولمصادرة حريتنا وكرامتنا وإمكانياتنا وثرواتنا، ولتمكين العدو الصهيوني من رقابنا جميعاً ولإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" على جثث وأشلاء أطفالنا ونسائنا".
وتابع البيان "لذلك فإن الحق الطبيعي للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية استهداف تلك القواعد وسحقها، وليس في ذلك أي تجاوز على تلك الدول بل هو لمصلحة شعوب منطقتنا وأولهم شعوب تلك الدول التي توجد القواعد فيها، وكذا لمصلحة الشعب الفلسطيني المظلوم وكل شعوب منطقتنا".
ودعا بيان المسيرة جميع أبناء المنطقة "إلى التحلي بالوعي وإدراك المخططات والمخاطر التي تجاوزت الغرف المغلقة وأصبحت واقعاً أمام عيوننا لا خيار لنا إلا بمواجهتها بكل عزم وثبات، والعاقبة المحتومة بيد الله وقد كتبها لعباده المتقين، إذا ما وثقوا بوعوده واستجابوا له فلنستجب له ولنؤمن به حق الإيمان، والنصر حتماً حليفنا، وزوال الكيان قطعاً سيكون على أيدينا إن كنا كذلك، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".





