شاركت قيادة وموظفو مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية عصر اليوم الجمعة 27 ربيع الأول 1447هــ الموافق 19 سبتمبر 2025م ، في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها ساحة الفعاليات في المحافظة لنصرة غزة، والتأكيد على استمرار النفير في مواجهة العدوان تحت شعار "مع غزة.. لن نقبل بعار الخذلان مهما كانت جرائم العدوان"
وهتف المشاركون في المسيرة بشعارات الصمود والثبات لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل" , كما رددوا هتافات النفير، وتفويض القيادة الثورية باتخاذ أي قرارات لمواجهة أي تهديدات؛ دفاعاً عن سيادة الوطن ونصرة لفلسطين.
وجددت الحشود المشاركة في المسيرة تأييدهم المطلق لعمليات القوات المسلحة اليمنية في نصرة غزة، والمضي في خيار التحشيد، استعداداً لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، في مواجهة أعداء اليمن وفلسطين.
وعبر المشاركون في المسيرة عن الاعتزاز بما يقوم به الشعب اليمني من موقف داعم للشعب الفلسطيني، انطلاقاً من المسؤولية الدينية، والموقف الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. مؤكدين عدم التراجع عن هذا الموقف حتى وقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار على غزة.
واعتبر المشاركون في المسيرة استقبال وفد الاحتلال الإسرائيلي من قبل المرتزقة خيانةً للقضية الفلسطينية.. مستنكرين هذه الخطوة التي تمثل تواطؤاً مكشوفاً مع الكيان الصهيوني على حساب دماء شهداء فلسطين واليمن وسائر الشعوب العربية والإسلامية.
وأكد المشاركون أن هذه المؤامرات لن تثني الشعب اليمني وقيادته الثورية وقواته المسلحة عن القيام بواجبهم الديني والوطني والإنساني في مناصرة القضية الفلسطينية.. معتبرين التخاذل عن نصرتها خيانةً للدين والوطن.
كما عبّرت الحشود المشاركة في المسيرة عن استنكارهم لمخرجات قمة الدوحة التي لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات الشعبية ولا إلى حجم المأساة الإنسانية في غزة.. مؤكدين أن البيان الختامي للقمة جاء خالياً من القرارات الفاعلة القادرة على إيقاف الجرائم أو إحداث أي تغيير في مسار الأحداث.
كما اعتبر المشاركون الفيتو الأمريكي لإفشال مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة تواطؤاً سافراً مع الكيان الصهيوني وشراكة كاملة في جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضحوا أن هذه الخطوة تكشف زيف الشعارات التي ترفعها واشنطن حول حقوق الإنسان، وتبرهن على انحيازها المطلق للاحتلال على حساب دماء الأبرياء ومعاناة المدنيين المحاصرين.
وأهاب المشاركون في المسيرة بالشعوب العربية والإسلامية بأن يكون لهم موقف عملي شجاع ومشرف، وتحكيم ضمائرهم والضغط على حكامهم، خاصة الدول التي تعمل على دعم وإسناد العدو الصهيوني الغاصب الذي يرتكب أكبر مجازر العصر في قطاع غزة.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة أن كل الأحداث والتطورات خلال قرابة العامين من العدوان على غزة أثبتت بأن الخيار المتمثل في مواجهة العدو الصهيوني والجهاد في سبيل الله ضده، المنبثق من روح كتاب الله القرآن الكريم كان الأكثر صوابية وحكمة، وأن التنازلات الأخرى مع هذا العدو ليس لها أية قيمة بل ضياع وتردي.
وأضاف بيان المسيرة "لذلك نؤكد مجدداً ثباتنا على نهج الله وتمسكنا به، واستمرارنا في جهادنا المقدس ضد العدو الصهيوني المجرم، ودعمنا وإسنادنا لغزة ومقاومتها العزيزة، ومواجهة معادلة الاستباحة، والوقوف في وجه العدو بكل قوة وصلابة، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين به حتى يتحقق لنا النصر العظيم والفتح الموعود بإذن الله".
وحيا بيان المسيرة صمود الشعب الفلسطيني، وبارك العمليات العسكرية الأخيرة للمقاومة الفلسطينية المسددة بتوفيق الله المنكلة بالعدو الصهيوني التي أثبتت فشله في تحقيق أي انتصار يذكر رغم ما ارتكبه من إجرام وإبادة.
كما بارك البيان عمليات القوات المسلحة المتصاعدة والمنكلة بالعدو الصهيوني والتي حققت أهدافها بتوفيق الله، متجاوزة أحدث منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية، وأثبتت أن لا حل آخر لهذا الكيان المجرم في إيقاف هذه العمليات سوى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن غزة.. كما بارك كل عملية مساندة للشعب الفلسطيني من كل أفراد الأمة ورجالاتها.
وحذر بيان المسيرة "النظام السعودي ومعه الأمريكي والبريطاني وكل من تسول له نفسه وتمنيه بأن يتورط في محاولة حماية ملاحة العدو الصهيوني دعماً وإسناداً له في عدوانه على غزة، لأنه لن يجني إلا الهزيمة والخسران كما حدث سابقاً، كما لن يجني سوى الخزي والعار والفضيحة أمام العالم كله بدعم قتلة النساء والأطفال ومجرمي الحرب اليهود الصهاينة، وسنواجهه بأعظم مما سبق بإذن الله".



